Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية (ن ج ع)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٧

بالقاف، وكذا لغيره، وعند النسفي: تنتثلونها (١) على الصواب، كما جاء في غيره، وقد فسرناه، وعند الخشني، عن الهوزني: تمسكونها بالميم وهو خطأ. وفي مناقب أبي طلحة: أنثرها لأبي طلحة يعني: جعبة النبل، كذا لكافتهم، وعند بعض شيوخ أبي ذر: أنثراها، والأول الصواب.

النون مع الجيم

(ن ج د)

قوله: في حديث عبد الملك: بعث إلى أم الدرداء بأنجاد (٢)، أي: بمتاع من متاع البيت ذكرناه، والاختلاف في الرواية فيه في حرف الخاء.

قوله: طويل النجاد (٣)، حمالة السيف، وهو ما يعلق به في العنق، وهو بدال مهملة قيل: معناه طويل القامة، فعبر بالنجاد عن ذلك لأن من طالت قامته، طال نجاده.

(ن ج ذ)

وقوله: حتى بدت نواجذه (٤): بذال معجمة هي هنا: الأضراس والأنياب. وقيل: المضاحك والنواجذ أيضًا أواخر الأسنان، وهي أضراس العقل، وفي الحديث الآخر: عَضُّوا عليها بالنَّوَاجِذِ (٥) أي: بالأنياب.

(ن ج ر)

وقوله: رداء نجراني منسوب إلى نجران، مدينة معلومة أولها وآخرها نون.

(ن ج ل)

قوله: تجري نجلًا (٦): بفتح النون وسكون الجيم أي: نزًا ماء قليلًا حين يظهر وينبع. وقال الحربي: أي: واسعًا فيه ماء ظاهر. وقال أبو عمرو: النجل: الغدير الذي لا يزال الماء فيه دائمًا. وقال يعقوب: النجل النز حين يظهر، وضبطه الأصيلي: بفتح الجيم، وفسره في الحديث في البخاري: نجلًا يعني: آجنًا.

(ن ج م)

قوله: حتى ينجم في صدورهم (٧) أي: يظهر ويعلو: بضم الجيم وكسرها.

(ن ج ع)

قوله: ينجع بكرات له دقيقًا وخبطًا (٨): بعين مهملة مفتوح الجيم أي: يسقيها ذلك وينجع أيضًا: بفتح الياء وضمها أنجعتها ونجعتها: إذا سقيتها النجوع أو ألقمتها إياه، وهو الخبط