Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية (ن ب ذ)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٣

﷽

حرف النون

النون مع الهمزة

(ن أ ي)

قوله: نئا بي الشجر يومًا أي: بَعُدَ بي طلب المرعى. وفي الحديث الآخر: فنأى بي طلب شيء (١) أي: بَعُدَ، والنأْي: البُعْدُ، نئا ينأى، مثل: سعى يسعى، ويقال مقلوبًا: ناء مثل: حار يحار وناء ينوء مثل: قال يقول. وفي الحديث الآخر: نائية أي: بعيدة.

وقوله: في الثوم: ما أراه يعني إلّا نيئه (٢): بكسر النون مهموز أي: غير نضيجة، وقد ذكر البخاري هذا الحرف أيضًا من رواية مخلد بن يزيد، عن ابن جريج إلا نتنه، والأول أكثر وأوجه.

النون مع الباء

(ن ب أ)

قوله: ونبيك الذي أرسلت (٣): النبيء يهمز ولا يهمز، فمن همزه جعله من النبأ وهو الخبر، فعيل بمعنى فاعل لإنبائه عن أمر الله تعالى وشريعته، وما بعثه به. وقيل: بمعنى مفعول لأن الله أنبأه بوحيه وأسرار غيبه. وقيل أيضًا: اشتق من النبيء مهموز وهو ما ارتفع من الأرض لرفعة منازلهم. وقيل: النبيء بالهمز أيضًا: الطريق، فسموا بذلك لأنهم الطرق إلى الله، ومن لم يهمزه وهي لغة قريش، فإما تسهيلًا من الهمز. وقيل: من النبوة وهو الارتفاع؛ لرفعة منازلهم وشرفهم على الخلق كما تقدم.

(ن ب ب)

قوله: نبيب كنبيب التيس (٤): هو صياحه عند إرادة السفاد ونحوه.

(ن ب ذ)

قوله: نهى عن المنابذة (٥)، وفي الرواية الأخرى النباذ (٦): بكسر النون كله من بيوع الغرر، وهي المنابذة لشيئين، ينبذه كل واحد