مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية
حرف الزاي
مع سائر الحروف
الزاي مع الباء
(ز ب ب)
قوله: زبيبتان (١): بفتح الزاي هما زبيبتان في جانبي شدقي الحية من السم، وتكون في جانبي شدق الإنسان عند كثرة الكلام، وقيل: هما نكتتان على عينه وهو أشدها أذى. قال القاضي ﵀: ولا يعرف أهل اللغة هذا الوجه. وقال الداودي: هما نابان يخرجان من فيه، وفي حديث الأسود: هادم الكعبة والطاعة للأئمة حبشي كأن رأسه زبيبة (٢). قيل: لسواده. وقيل: شبه جعودة شعره بالزبيب أي: كان تفلفل شعره كل واحدة منها زبيبة وهو الوجه، ولهذا خُصَّ بهذا الوصف الرأس.
(ز ب د)
قوله: وإن كانت كزبد البحر (٣) [ ..... ] (٤).
(ز ب ر)
قوله: فزبرني أبي (٥) وفزبره ابن عمر (٦) أي: زجره ونهاه وأغلظ له في القول، وقد رواه بعضهم زجره بمعناه.
وقوله: الضعيف الذي لا زبر له (٧) أي: لا عقل له. وقيل: الذي ليس عنده ما يعتمد عليه، وقيل: الذي لا مال له، وفسره في كتاب مسلم: الذين فيكم تبعاء، لا يبتغون أهلًا ولا مالًا.
(ز ب ل)
قوله: في تفسير: العرق إنه الزبيل (٨)، كذا: بفتح الزاي وكسر الباء. وفي رواية الزنبيل: بكسر الزاي وزيادة نون وكلاهما صحيح، هي القفة الكبيرة ونحوها.
(ز ب ن)
نهى عن المزابنة (٩) في البيع وفي الحديث