Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية (ز ر ع)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية

القاضي عياض

Printed page ١/ ٤٩٥

والذي يجوز الصراط زحفًا: بسكون الحاء أي: مشيًا على إليتيه كمشي الطفل أول أمره يقال: زحف وازحف وزحفوا إليهم في القتال مشوا إليهم قليلًا تشبيهًا بذلك، ويزحفون على أستاههم (١) في خبر اليهود مفسرًا صورة الزحف كما تقدم، ومنه في حديث جابر: فأزحف الجمل (٢) أي: أعيا. يقال: زحف وأزحف ومنه: أزحفت به ناقته، ونذكره بعد مفسرًا والخلاف فيه.

الزاي مع الخاء

(ز خ ر)

قوله: فزخر البحر زخرة فألقى دابة يقال لها العنبر (٣) أي: طما وارتفع، وسمع له صوت وفاض موجه. وفي رواية العذري: في هذا الحرف زجر: بالجيم وهو وهم.

قوله: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى (٤)، يعني: المساجد أي: تزوقونها وتنقشونها.

الزاي مع الراء

(ز ر ر)

قوله: تزره عليك ولو بشوكة (٥) أي: تشده عليك كشد الأزرار وأزرار القميص، ومزورة بالذهب (٦) أي: لها أزرار منه، أو زينت به أزرارها.

وقوله: وزر الحجلة (٧) هو ما يدخل في عراها، وقد تقدم في حرف الحاء الاختلاف في رواية زر الحجلة في علامة النبوءة ومعناه.

(ز ر م)

قوله: لا تزرموه (٨) أي: لا تقطعوا بوله عليه.

(ز ر ن)

قوله: الريح ريح زرنب (٩): هو نوع من الطيب وحشائشه فيه ثلاثة معانٍ تصفه بحسن الثناء والذكر، أو بحسن العشرة، أو بطيب الريح والعرق، أو استعماله كثرة الطيب.

(ز ر ع)

قوله: على زرّاعة بصل (١٠)، كذا ضبطناه: بفتح الزاي وشد الراء، ويروى: بكسر الزاي وتخفيف الراء، والزراعة بالشد الأرض التي يزرع فيها قاله الهروي.