Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية (ب ع ل)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية

القاضي عياض

Printed page ١/ ١٥١

وقوله: بِضعاً وخمسين سورة، وبِضع سنين، وبضع عشرة ليلة، وبضع وثلاثين ملكاً. كله بكسر الباء. فقيل: البِضع والبِضعة، وقيل بفتحهما أيضاً ما بين ثلاثة إلى عشرة، وقيل: ما بين اثنين إلى عشرة، وما بين اثني عشر إلى عشرين إلى ما فوقها، ولا يقال في أحد عشر ولا في اثني عشر، وقال الخليل: البِضع سبع، وقال أبو عبيدة: هو ما بين نصف العقد. يريد من واحد إلى أربع، وقال ابن قتيبة: هو من ثلاث إلى تسع.

الباء مع العين

(ب ع ث)

قوله: فبعثنا البعير الذي كنت عليه: أي أقمناه من بروكه. وكذلك: بعثوا رواحلهم.

وقوله: في حديث أضياف أبي بكر قوله آخر الحديث: غير أنهم بَعَثَ معهم. كذا ضبطناه فعل ماض.

وقوله: أتى إليَّ ملكان فابتعثاني (١)، أي أيقظاني من نومي، يقال: بعثه من نومه فانبعث إذا نبهته منه فانتبه.

وقوله: ابعث بعث النار (٢): اسم المبعوث إليها أي المرسل والموجه، وحين تنبعث به راحلته إذا قامت من بروكها.

(ب ع د)

قوله: في دار البعداء: البغضاء في الحبشة (٣). سموا بعداء لبعد نسبهم من نسب العرب، وبغضاء لاختلاف الدينين.

وقوله: إني لأراكم من بعدي. هو بمعنى الحديث الآخر: من وراء ظهري. قال الداودي: يحتمل من بعدي أي بعد موتي. يعلم بحالهم، وسنذكره في حرف الواو.

(ب ع ر)

قوله: ترمي بالبعرة على رأس الحول: كانت المرأة في الجاهلية إذا مات زوجها اعتدت منه، كما جاء في الحديث على الصفة التي وصف: فإذا أكملتها أتيت بدابة فمسحت به وافتضت من عدتها به، ثم رمت بعرة من وراء ظهرها (٤).

ترى هو أن ما لقيت عليها كمثل هذه البعرة، وقيل: بل ذلك كله علامة إحلالها.

وقوله: في بعض الروايات: وقصته بعيره (٥): أي ناقته كما جاء في الحديث الآخر.

وقوله: سأله أبعِرة من الصدقة. جمع بعير وهو يطلق على الذكر والأنثى، والجمل خاصة للذكر كالناقة للأنثى.

(ب ع ل)

قوله: إن تلد الأَمَة بعلها (٦). كذا في بعض