مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
المحجلة أخذًا الشكال، لأنه كذلك يكون وقال ابن دريد الشكال أن من يكون تحجيله في يد ورجل من شق، واحد فإن تخالفا قيل: شكال مخالف، وذكر المطرزي فيه ستة أقوال غير هذه. قيل: هو بياض اليد اليسرى، والرجل اليسرى، وقيل: بياض اليدين، وقيل: بياض الرجلين، ويد واحدة. وقيل: بياض اليدين ورجل واحدة وقول البخاري في التفسير في وصف النساء (١): الشَّكِلة: بكسر الكاف الغزلة والشَّكِل: بالكسر الدَّل يقال: إنها لحسنة الشكل، وذات دل وذات شكل والشكل بالفتح المثل والشكل أيضًا المذهب والنحو، وكذلك الشاكلة.
(ش ك و)
قوله: (في شكواه الذي قبض فيه) (٢) وعند الأصيلي في شكوه، ولغيره، شكوته (وما لابن أخيك يشكوك) (٣). وقوله: وهو شاك أي: مريض، و (اشتكي سعد شكوى) (٤) مقصور، و (نظر في المرآة لشكوى أصابته) (٥) ويروي لشكو يقال شكوى منون أيضًا، و (تشتكي عينها) (٦) الشكاة والشكوى مقصور والشكوى المرض. يقال: شكى يشكو واشتكى شكاية وشكاوة وشكوًا، وشكوى. قال أبو علي: التنوين رديء جدًّا.
وقال ابن دريد: الشكو: مصدر شكوته.
وقوله: (تكثرن الشكاة) (٧) و (شكت ما تلقى من الرحى) (٨) هو من التشكي بالقول، وهو من الشكوى أيضًا يقال منه: شكى واشتكى. قال الله تعالى: ﴿وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾ [المجادلة: ١].
ومنه: (شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء، فلم يشكنا) (٩) أي: حرها