مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (يشرشر شذقه) (١) أي: يشق شذقه، والشذق جانب الفم: بكسر الشين والذال المعجمة (٢).
(ش ذ ك)
قوله: (أو الشَّاذِكُونَهْ) (٣) فراش النوم معلوم بكسر الذال المعجمة.
الشين مع الراء
(ش ر ء ب)
قوله: (فَيَشْرَئِبُّون إليه) (٤) مشدد الباء، وهو مد العنق للنظر، مثل التطاول لذلك. وقال الأصمعي، هو رفع الرأس.
(ش ر ب)
قوله: (مشربة له) (٥) وتؤتى مشربته، يقال: بفتح الراء وضمها هي كالغرفة، وقال الطبري: كالخزانة يكون فيها الطعام والشراب، ولهذا سميت: مشربة. وقال الخليل: هي الغرفة. وقال يحيى بن يحيى: هي المسكن، وكله قريب بعضهم من بعض.
وقوله: (وسَرْوُ الشَّرَب) (٦) الشَّرَب: بفتح الشين والراء، هو كنس الحفير الذي حول النخلة، وتنقيته وهو كالحوض تشرب منه واحدها شَرَبة: بفتحهما أيضًا.
وفي حديث القتيل: (فوجد في شربة) (٧) وفي حديث المحرم: (اذهب إلى شربة فادلك رأسك) (٨) كله من هذا، وقد فسره مالك به.