مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
ارفق في سوقك، وتقدم في القاف منه، وسائق الدابة مثله الذي يقدمها أمامه في السير.
وقوله: (ويرى مخ سوقهما) (١): ساق.
وقوله: (ذو السويقتين) (٢) تصغير ساقين، صغَّرهما لرقتهما وحوشتهما، وهي صفة سوق السودان غالبًا.
وقوله في الحشر: (هل بينكم وبينه علامة؟ قالوا: الساق) (٣) وهو قوله: (فيكشف عن ساق، وعن ساقه) (٤) قال ابن عباس وغيره: في قوله: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ [القلم: ٤٢] وهو الأمر الشديد، وقاله أهل اللغة.
وقوله: بسويق: هو القمح المقلي، يطحن وربما ثري بالسمن. قال أبو زيد. وقيل: بالصاد لغة لبني العنبر، من بني تميم.
وقوله: في حديث الجمعة: (إذا جاءت سويقة) (٥) هو بمعنى قوله: "عير" في الحديث الآخر (٦)، وهو تصغير سوق، وإنما سميت السوق لما يساق إليها من بضائع ومبيعات.
(س و ل)
قوله: (تسول إليَّ نفسي) (٧) أي: تزين قال الله تعالى: ﴿بَل سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ [يوسف: ١٨] و ﴿الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ﴾ [محمد: ٢٥].
(س و م)
قوله: (في سائمة الغنم الزكاة) (٨) الراعية، سامت: إذا رعت،