مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: وإذا ذاك السابح يسبح، أي: العائم.
(س ب خ)
قوله: (أرض سبخة) (١): بكسر الباء وسبخة الجرف، وهل يتيمم بالسباخ، السبخة: بالفتح، الأرض المالحة وجمعها سباخ، وإذا وصفت بها الأرض قلت: أرض سبخة، واختلف الفقهاء في التيمم عليها فمن يشترط التراب المنبت، ويتأول أنه معنى قوله تعالى: ﴿صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ [النساء: ٤٣] لا يرى التيمم عليها، ومن يتأوله طاهرًا أجازه.
(س ب د)
قوله: في صفة الخوارج (وعلامتهم التسبيد) (٢) هو الحلاق للرؤوس، كما جاء في اللفظ الآخر: آيتهم التحليق، قيل: التسبيد الحلق واستئصال الشعر، وهذا قول الأصمعي. وقيل: ترك التدهن، وغسل الراس، وهذا قول أبي عبيد: والأول أظهر لموافقة الرواية الأخرى بالتحليق.
(س ب ر)
قوله: (كذا وكذا ريطة سابرية) (٣) هو جنس منها. قال ابن دريد: ثوب سابري رقيق، وكل رقيق سابري، والسابري من الدروع الرقيقة السهلة، وأصله سابوري منسوب إلى سابور، فثقل عليهم فقالوا سابري. قال ابن مكي: السابري من الثياب الرقيق الذي لابسه بين العاري والمكتسي.
(س ب ط)
قوله: سبط جسيم (وإن جاءت به سبطاً) (٤) بسكون الباء وكسرها ويقال