مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (يشرب لبن الدر إذا كان مرهونًا بنفقته) (١).
(د ر س)
قوله: (حتى أتى المدراس) (٢) هو البيت الذي يقرأ فيه أهل الكتاب كتبهم، درست الكتاب: قرأته.
قوله: (فوضع مدراسها الذي يدرسها كفه على آية الرجم) (٣) كذا جاء هنا مفسرًا، سمي بذلك للمبالغة، كما قيل: رجل معطاء. وعند أبي ذر، لغير أبي الهيثم: مدارسها وهو بمعنى أي: الذي يدارسها الناس والأول أظهر.
(د ر ع)
وقوله: (فأخطأ بدرع) (٤) وتحت الدرع، ولبس درعه.
درع المرأة: قميصها، مذكر، وقيل: يؤنث أيضًا. ودرع الحرب والحديد أيضًا مؤنثة. وقيل: يذكر أيضًا.
وقوله (ظاهر بين درعين) أي: عاون بينهما في التحصن فلبس واحدًا على آخر، (واحتبس أدراعه) (٥) أي: حبسها للجهاد، وهذه كلها من الحديد.
وقوله: (درع قطر) (٦): بكسر القاف، هو ضرب من البرود.
(د ر ك)
وقوله: (ونعوذ بك من درك الشقاء) (٧) (وإلا كان دركًا لحاجته) (٨) كله: بفتح الراء، الدرك بالفتح: اسم من الإدراك، كاللحق من اللحاق، وضبطه