Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي الباب الثالث

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٧٣٠

وفي معجزاته ﵊: (فجرت العين بماء منهمر أو قال: غزير شك أبو علي) يعني الحنفي. (قال: قال استقى الناس) (١) كذا عندهم، وعند الجياني وبعضهم (قال: حتى أستقى) وهو الصحيح، وعند التميمي في رواية (بعضهم: حتى أشفى) أي: أبلغ المسلمين أملهم من الري، والأول المعروف.

وفي الأشربة قوله: (نهيتكم عن الأشربة في ظروف الأدم فاشربوا في كل وعاء) (٢) كذا ذكره في حديث ابن أبي شيبة، وصوابه (إلا في ظروف الأدم) ويصححه الحديث الآخر: (نهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء) وفي الآخر: ولا تشرب إلا من موكي، وقد بيّنا علته قبل في غير موضع، واختصاص السقاء بذلك، وأن الأسقية وظروف الأدم مما لم يحرم الانتباذ فيها أولًا ولا آخرًا، وأما قوله: (نهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها) ففيه تغيير أيضًا، وقد ذكرناه في حرف السين وصوابه (في الأوعية كلها) كما جاء في الحديث الآخر: (فاشربوا في الأوعية كلها) لأنها التي وقع عنها النهي قبل الأسقية.

وقوله: (ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل) (٣) تمامه في رواية أبي داود وغيره، (وذكر اسم الله عليه) وقد رواه البخاري أيضًا كرواية مسلم.

وقوله: (من عَالَ جاريتين جاء يوم القيامة أنا وهو، وضم أصابعه) (٤) كذا في كتاب مسلم، ويحتمل أن تمامه كهاتين أو كهذه، وضم أصابعه كما قال في الحديث الآخر: كهاتين وقرن أصابعه.

[وفي حديث الثلاثة: (قال رجل يريد أن يتغيب، يظن أن ذلك سيخفى له) (٥) كذا في جميع النسخ، وتمامه (إلا يظن).