مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
Printed page ٣/ ٥٠٢
الياء مع الطاء
(ي ط ب)
قوله: (عليكم بالأسود منه فإنه أيطبه) (١) هي لغة صحيحة في أطيب يقال: ما أطيبه وما أيطبه.
الياء مع العين
(ي ع ر)
قوله: (وشاة تيعر) (٢) اليعار: صوت المعز، وفي الحديث الآخر: (شاة لها ثغاء) (٣) ويعار مثله، وقد ذكرناه في حرف الثاء، والخلاف والوهم فيه.
(ي ع س)
قوله: (كيعاسيب النحل) (٤) أي: جماعتها وأصل اليعسوب: أمير النحل، ويسمى كل سيد يعسوبًا، وإذا صار أمير النحل اتبعته جماعاتها.
الياء مع الفاء
(ي ف ع)
قوله: (غلام يفاع) (٥) و (يدخل عليك الغلام الأيفع) (٦) (ونحن غلمه أيفاع) (٧) الواحد: يفعة ويافع، جمع على غير قياس، فمن قال: يافع ثنى وجمع، ومن قال: يفعة كان الاثنان والواحد والجماعات سواء، وهو الذي شارف الاحتلام. يقال منه: قد أيفع وهو نادر، واليفاع أيضًا: المشرف من الأرض، ويكون غلام يفع كذلك، أي: أشرف على الاحتلام.