Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (و ق ف)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٤٧٤

وقوله: (فوقع في نفسي أنها النخلة) (١) أي: ألقي فيها وقام بها.

وقوله: عند الوقاع، و "فوقع عليها"، (وأيقعُ الرجل على امرأته في العمرة؟) (٢) معناه الجماع، الوقاع: بالكسر الجماع.

وقوله: (حين وقع الشفق) (٣) و (حين وقعت الشمس) (٤) معناه غاب، كأنه سقط في ذلك.

وقوله: (فلما وقعت بين رجليها) (٥) أي: نزلت وتمكنت، ومنه وقع الطائر على الشجرة.

(و ق ف)

قوله: ذكر الوقف: (وهل ينتفع الواقف بوقفه) (٦) هو المال يوقف، ويحبس مؤبدًا لوجه من وجوه الخير، أو على قوم معينين، والوقف والحبس بمعنى عند المالكية.

وجاء في ترجمة البخاري: إذا أوقف الرجل كذا والصواب وقف ثلاثي، لكن قيل: أوقف في لغة قليلة ردية عندهم، وحكى صاحب الأفعال: أوقفت الدار والدابة لغة بني تميم وعند الأصيلي في بعضها وقف على الصواب، وكذا عنده قوله: وقف عمر، ولغيره: أوقف.

وقول أبي قتادة: (إني استوقف لكم النبي ﷺ، فأدركه فحدثه الحديث) (٧) [ .... ] (٨).