مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(و ش و ش)
قوله: توشوش القوم معناه تحركوا، وهمس بعضهم إلى بعض بكلام خفي، وقد ذكرناه.
(و ش ي)
قوله: (وهو الذي كان يستوشيه) (١) ويستوشي الحديث أي: يستخرجه ويبحث عنه، يقال: وشى واستوشي إذا علموا به.
وقوله: (وشوا به إلى عمر) (٢) أي: نموا به ورفعوا عليه، والله تعالى أعلم.
الواو مع الصاد
(و ص ب)
قوله: ولا وَصَب (٣) فيه ولا نصب بفتح الصاد أي: لا مرض، ويقال وصب: بالكسر يوصب فهو وصب إذا لزمه الوجع.
(و ص ف)
قوله: (والمنصف) (٤) الوصيف من الغلمان، هو الذي قارب البلوغ ولم يبلغ بعد، والأنثى وصيفة، وكذا جاء عند الأصيلي في فضائل عبد الله بن سلام قال: وقال "وصيفة" مكان "منصف". يقال: أوصف الغلام والجارية إذا بلغا ذلك.
وقوله: إن لا يشف فإنه يصف (٥) أي: إن الثوب الرقيق وإن لم يكن خفيفًا يرى ما وراءه، فإنه يصفه بانضمامه إليه ويبديه للنظارين، كما يصف الواصف ذلك بقوله.