مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله (وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة) (١) (ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلًا بمثل) (٢) قال الهروي: الورق: والوِرق والرقة الدراهم خاصة، والورق: بالفتح المال كله. وقال غيره: الورق المسكوك خاصة، والرقة الفضة مسكوكة أو غير مسكوكة. وقيل: كلاهما ينطلق على المسكوك وعلى غير المسكوك، والرقة: هي الورق نفسها، لكنها منقوصة، أصلها ورقة.
وقوله: (كأن وجهه ورقة مصحف) (٣) تريد في حسنه ووضاءته، كما في الحديث الآخَر: (كأنه مذهبة) (٤) وقيل: هي إشارة إلى ما فيه من بياض وصفرة كلون الدرة.
(و ر ك)
قوله: (لعلك من الذين يصلون على أوراكهم) (٥) الورك معروف، ويقال له الورك والوَرك: بكسر الواو وفتحها وسكون الراء أيضًا، فسره مالك، قال: هو الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض، يريد ولا يقيم وركه وإنما فرج ركبتيه، فكأنه اعتمد على وركيه.
وقوله: (حتَّى إن رأسها ليصيب مَورك رحله) (٦) بفتح الميم.
(و ر م)
قوله: (ثم ورمت) (٧) أي: صارت وَرَمًا وانتفخت، ومثله قوله: (حتَّى تورمت قدماه) (٨) أي: تنتفخ وتتقرح.
(و ر ي)
قوله: (إذا أراد غزوة ورَّى بغيرها) (٩) أي: سترها وأوهم بغيرها، وأصله من الوراء أي ألقى البيان من وراء ظهره.