مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(هـ ي ج)
قوله: في خامة الزرع (حتَّى تهيج) (١) أي: تجف وتيبس. قال الله تعالى ﴿ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا﴾ [الزمر: ٢١].
وقوله: (وهاجت السماء فمطرنا) (٢).
وقوله: (وما يهيجهم قبل ذلك شيء) (٣) أي: ما يحرك عليهم شرًا، هاج الشر وهاجه الناس، ثلاثي كله.
(هـ ي ش)
قوله: (هيشات الأسواق) (٤) أي: اختلاطها. ويقال: هوشات، وقد ذكرناه.
(هـ ي ع)
قوله: (كلما سمع هيعة طار إليها) (٥) بفتح الهاء، قال أبو عبيد: هي صيحة الفزع والخوف من العدو، قال أبو عبيد: الهايعة: الصوت الشديد.
(هـ ي ل)
قوله: (فصار كثيبًا أهيل) (٦) أي: سيالًا ككثيب الرمل. يقال: تهيل الرمل، وانهال إذا سال، وهلته أهيله إذا نثرت الشيء وصببته، وهيلته أرسلته إرسالًا فجرى، ومنه: كيلوا ولا تهيلوا، وأهلته: لغة أيضًا.
(هـ ي م)
قوله: (باع إبلا هيما) (٧) وشراء الإبل الهيم، هي التي أصابها الهيام، وهو داء العطش لا تروى من الماء. بضم الهاء واسم الفعل منه: هيامًا: بكسرها.