Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ن هـ ز)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٣٦٦

العين، ونهثت له النفس) (١) كذا لهم، وعند النسفي: نهثت أو نفهت.

(ن هـ ج)

وقولها: (وإني لأنهج) (٢) بفتح الهاء وآخره جيم يقال: أنهج الرجل إذا أصابه البهر والربو من الجري والتعب، وهو من علو النفس، وبقية الحديث تفسره. قال الخليل: ولم أسمع منه فعلًا. وقال غيره: نهج وأنهج لغتان.

وقوله: (وإذا جواد منهج) (٣) أي: طرق واضحة.

(ن هـ د)

قوله: (نهد إليهم بقية أهل الإسلام) (٤) أي: تقدموا ونهضوا.

وقوله: في الشركة: (في الطعام والنِّهد) (٥) بكسر النون، هو إخراج القوم نفقاتهم وخلطها لذلك، عند المرافقة في السفر، وهي المخارجة. وفسره القابسي: بطعام الصلح بين القبائل والأول أصح وأعرف، وحكى بعضهم فيه: فتح النون أيضًا.

(ن هـ ر)

قوله: (ما أنهر الدم) (٦) أي: أسأله وصبه بمرة كصب النهر، كذا الروايات فيه في الأمهات، ووقع للأصيلي في كتاب الصيد: "نهر" وليس بشيء، والصواب ما لغيره "أنهر" كما في سائر المواضع. وجاء في باب: إذا ند بعير "كل ما نهر أو أنهر" على الشك.

(ن هـ ز)

قوله: قد ناهز، وناهزت الإحتلام (٧) بالزاي، قاربت.