مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
النون مع التاء
(ن ت ج)
قوله: فنتج هذا: بفتح النون والتاء، ورواه رواهُ مسلم (فأنتج هذان) (١) رباعي وبعضهم ضبطه أنتج: بضم الهمزة على ما لم يسم فاعله وكسر التاء.
وقوله: كما تنتج الإبل، و (كما تنتج البهيمة) (٢) وكما تنتج الناقة: بضم التاء على ما لم يسمّ فاعله، يقال: نتجت الناقة أنتجها، إذا توليت نتاجها، والناتج: للناقة كالقابلة للمرأة، ونتجت الناقة فهي منتوجة، وأنكر بعضهم أنتجت على ما جاء في الرواية، وحكى الأخفش الوجهين: نتجت وأتنجت بمعنى ويقال: أنتجت الفرس بمعنى حملت، وبمعنى ولدت.
(ن ت ن)
وقوله: (دعوها منتنة) (٣) أي: كلمة قبيحة منكرة.
ومثله: (لولا أن أصرفه عن نتن وقع فيه) (٤) أي: عن رأس سوء، ومذهب سوء منكر، والنتن يقع في كل مستقبح ومستنكر، من القول والعمل، وعند السجزي: "عن شيء".
النون مع الثاء
(ن ث ر)
قوله: استنثر: هو طرح الماء من الأنف عند الوضوء بعد استنشاقه ونثره منه، وقال القتيبي: الاستنشاق والاستنثار سواء بمعنى مأخوذ من النثرة، وهي طرف الأنف، ولم يقل شيئًا، قد فرق بين اللفظين في الحديث، وبينه في الحديث الآخر بقوله: فليجعل في أنفه ماء، ثم لينثره، فدل أنه طرحه.