مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
للأصيلي، وكافتهم، وعند بعضهم: (في ميراثه) وللنسفي؛ (وورثه ميراثه).
وفي غزوة حنين: (قسم غنائم من قريش) (١) صوابه (بين) أو تكون "من" هنا بمعنى "في"، وقد ذكرناه في الباء والخلاف فيه.
وقوله: في باب: يقاتل من وراء الإمام قال: بعده، (فإن عليه مِنْه) (٢) كذا لأكثر الرواة: بكسر الميم ونون ساكنة، وصوبه بعض النقاد، وعند المروزي مُنَّه: بضم الميم وتشديد النون. قال بعضهم: صوابه (عليه إثمه) وكذا جاء في كتاب ابن أبي شيبة.
وقوله: في باب الحوض: (فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم) (٣) كذا للجرجاني وللباقين (فيهم) وهما بمعنى.
وقوله: (وأكل قومًا إلى ما جعل الله في قلوبهم من الخير، منهم عمرو بن تغلب) (٤) كذا في رواية ابن السكن، ولغيره: (فيهم) وهما بمعنى.
وفي الشروط في خبر الحديبية: (أن أبا بصير قدم على النبي ﷺ من منى) (٥) كذا لأكثر الرواة، وعند الأصيلي، وأبي الهيثم: (مؤمنًا).
قول عائشة: (ولم تحلل أنت من عمرتك) (٦) احتج به من قال: إن النبي ﷺ تمتع بالعمرة إلى الحج وعندنا أنه أفرد ومعنى من عمرتك أي: بعمرتك أي: تفسخ حجتك كما فعل عمر. وقيل: معنى من عمرتك من حجك.
قول ابن عمر: (إن قومًا ليأخذون من هذا المال ليجاهدوا ثم لا يجاهدون) (٧) كذا لأكثرهم، وعند الأصيل: (مني) وهو الوجه بدليل قوله: (فنحن أحق بماله).