مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (ولو كنتُ راحِمًا امرأةً مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةَ) (١) كذا لأبي ذر، وبعضهم، وللأصيلي وغيره: (عن غير بينة)
وفي كتاب الأحكام: في حديث أبي قتادة: (فأرضه منه) (٢) كذا لهم، وعند الأصيلي: (فأرضيه مني) والأول المعروف، وقد يصح الآخر على معنى أنا أرضيه من نفسي وما عندي.
وفي حديث الوقوت في حديث مسلم، عن حرملة: (والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء من حجرتها) (٣) كذا لابن، ماهان، ولغيره "في" وقد تقدم في حرف الظاء الكلام عليه.
وقوله: (وهما رِيحَانَتَايَ مِنَ الدنيا) (٤) أي: في الدنيا من بعدي.
وقد جاءت "من" بمعنى "في"، في قوله: (ورأيتني أسجد من صبحتها) أي: في صحبتها، وعليه يأتي تأويل من تأول. قوله: (أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله) (٥) إنه من ستر العورة أي: في حالته عند بوله، والصحيح هناك أن "من" للبيان أي: لا يجعل بينه وبين بوله سترة، ولا يتحفظ منه، كما بيناه في حرف الباء.
وفي كتاب الأنبياء: في خبر نوح ﵇، وذكر حديث الدجال، (لكني أقول منه قولًا) (٦) كذا للمروزي، وبعض رواهُ أبي ذر، وعند الجرجاني، وأبي ذر، والنسفي، وعبدوس، (لأقول فيه) وهما هنا بمعنى.
وفي باب: سنة العيد (أول ما نبدأ به من يومنا) (٧) كذا لأكثرهم، وعند الأصيلي (في يومنا).
وكذلك قوله: (كان من تبنى رجلًا في الجاهلية ورث من ميراثه) (٨) كذا