مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
ويعينونهم ويكثرون جيوشهم إذا احتاجوا إليهم، ويمدونهم أيضًا بما يؤخذ منهم من صدقاتهم، وكل ما أعنت به قومًا في الحرب وغيرها وزدتهم فيه، فهو مادة لهم يقال: مددنا القوم: صرنا لهم مددًا وأمددناهم بغيرنا. قال الله تعالى: ﴿وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ [الإسراء: ٦] ومنه قوله: (العون بالمدد) (١).
وقوله: (مددي) (٢) أي: رجل ممن جاء في المدد. ومنه (أتانا أمداد أهل اليمن) (٣).
وقوله: (وأمدها خواصر) (٤) أي: أوسعها وأتمها من الشبع.
وقوله: (سبحان الله عدد خلقه ومداد كلماته) (٥) أي: قدرها، والمداد مصدر كالحداد. وقوله: (عدد خلقه، ومداد كلماته) يحتمل أنه على ظاهره، واستعاره للكثرة، وقيل: يحتمل أن المراد به الأجر على ذلك.
وقوله: (وامتد النهار) (٦): طال وتنفس وارتفع.
(م د ر)
قوله: (يمدر حوضه) (٧) بضم الدال: أي: يطينه ويغلق بالطين شقاقه لئلًا يتسرب منه الماء.
وقوله: في الثوب المصبوغ للمحرم: (إنما هو مدر) (٨) يعني: ترابًا يريد إنما صبغ بالمغرة، والمدر: الطين اليابس.
(م د ي)
قوله: (وليس لنا مدى) (٩) و (مدى الحبشة) (١٠) مقصور مضموم الميم،