Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (م د ي)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٢١٤

ويعينونهم ويكثرون جيوشهم إذا احتاجوا إليهم، ويمدونهم أيضًا بما يؤخذ منهم من صدقاتهم، وكل ما أعنت به قومًا في الحرب وغيرها وزدتهم فيه، فهو مادة لهم يقال: مددنا القوم: صرنا لهم مددًا وأمددناهم بغيرنا. قال الله تعالى: ﴿وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ [الإسراء: ٦] ومنه قوله: (العون بالمدد) (١).

وقوله: (مددي) (٢) أي: رجل ممن جاء في المدد. ومنه (أتانا أمداد أهل اليمن) (٣).

وقوله: (وأمدها خواصر) (٤) أي: أوسعها وأتمها من الشبع.

وقوله: (سبحان الله عدد خلقه ومداد كلماته) (٥) أي: قدرها، والمداد مصدر كالحداد. وقوله: (عدد خلقه، ومداد كلماته) يحتمل أنه على ظاهره، واستعاره للكثرة، وقيل: يحتمل أن المراد به الأجر على ذلك.

وقوله: (وامتد النهار) (٦): طال وتنفس وارتفع.

(م د ر)

قوله: (يمدر حوضه) (٧) بضم الدال: أي: يطينه ويغلق بالطين شقاقه لئلًا يتسرب منه الماء.

وقوله: في الثوب المصبوغ للمحرم: (إنما هو مدر) (٨) يعني: ترابًا يريد إنما صبغ بالمغرة، والمدر: الطين اليابس.

(م د ي)

قوله: (وليس لنا مدى) (٩) و (مدى الحبشة) (١٠) مقصور مضموم الميم،