مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز) (١) و (أيكم ما أمر فليسْتَعِنُ به) (٢) ما: هنا زائدة أي: أيكم أمر وأيكم صلى.
وقوله: في البيت المعمور والملائكة: (إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه آخر ما عليهم) (٣) ذكرناه في الهمزة.
وقوله: (إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها) (٤) أي: ما يتم إسلامه ويداخل قلبه حتى يستبصر فيه الله وليست "حتى" هنا للغاية لكنها بمعنى "إلا".
وقوله: (ما السرى يا جابر؟) (٥) ما: هنا استفهامية أيْ: أي شيء أسرى بك وأوجب سراك.
وقوله: في باب لعن الشارب: (لا تلعنوه فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله ﷺ) (٦) ما: هنا بمعنى الذي "وإن" بعده مكسورة مبتدأة، وفي بعض الروايات: فوالله إني لقد علمت.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في حديث سلمة: (فلما كان بيننا وبين الماء ساعة) (٧) كذا لهم، وعند الهوزني: "المساء" مكان "الماء" وهو وهم، الأول صوابه، وعليه يدل الحديث.
قول ابن عباس: (ذهب بما هنالك) كذا للأصيلي، ولغيره: (ذهب بها هنالك) (٨) بالهاء والأول أصح.
وقوله: في باب من رأى أن صاحب الحوض أحق بمائه (أمنعك فضلي