Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي فصل الاختلاف والوهم

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٢٠٤

وقوله: (فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز) (١) و (أيكم ما أمر فليسْتَعِنُ به) (٢) ما: هنا زائدة أي: أيكم أمر وأيكم صلى.

وقوله: في البيت المعمور والملائكة: (إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه آخر ما عليهم) (٣) ذكرناه في الهمزة.

وقوله: (إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها) (٤) أي: ما يتم إسلامه ويداخل قلبه حتى يستبصر فيه الله وليست "حتى" هنا للغاية لكنها بمعنى "إلا".

وقوله: (ما السرى يا جابر؟) (٥) ما: هنا استفهامية أيْ: أي شيء أسرى بك وأوجب سراك.

وقوله: في باب لعن الشارب: (لا تلعنوه فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله ﷺ) (٦) ما: هنا بمعنى الذي "وإن" بعده مكسورة مبتدأة، وفي بعض الروايات: فوالله إني لقد علمت.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: في حديث سلمة: (فلما كان بيننا وبين الماء ساعة) (٧) كذا لهم، وعند الهوزني: "المساء" مكان "الماء" وهو وهم، الأول صوابه، وعليه يدل الحديث.

قول ابن عباس: (ذهب بما هنالك) كذا للأصيلي، ولغيره: (ذهب بها هنالك) (٨) بالهاء والأول أصح.

وقوله: في باب من رأى أن صاحب الحوض أحق بمائه (أمنعك فضلي