مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
اللام مع الواو
(ل و ب)
قوله: (ما بين لَابِتَيْهَا) (١) يعني المدينة. جاء مفسرًا في الحديث: يعني حَرَّتيها من جانبيها، يريد طرفيها. واللابة: الحرة ذات الحجارة السود. قال المطرزي: وذلك إذا كانت بين جبلين.
و (ما بين لابتي حوضي) (٢): أي: جانبيه استعارة للجانب وسعته باللابة، وأصله من لابتي المدينة وادٍ عليها يلوب العطاش للشرب.
وفي الزكاة: ذكر اللوبياء (٣): بضم اللام وكسر الباء ممدود ويقصر أيضًا. ويقال: اللوبياج: بجيم مكان الهمزة وهو حب من القطاني معلوم، ويقال له: اللياء أيضًا ممدود مكسور اللام بعدها ياء باثنتين تحتها.
(ل و ث)
قوله: (ولاثتني ببعضه) (٤) أي: لفت عليَّ بعضه وأدارته، يعني: خمارها، وتلوث خمارها مثله.
وقوله: (لاث به الناس) (٥) أي: استداروا حوله.
وفي القسامة: ذكر اللوث (٦) وهو الشبهة من الشاهد الواحد، وظنة قوية كوجود القاتل معه بآلة القتل، وبالدماء عليه ونحوه.
(ل و ح)
واللوح: جاء في حديث الجساسة والخضر وغيرهما: بفتح اللام واحد