Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ل م ع)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ١٧٥

(ل م س)

قوله: في الحديث الآخر (فإنهما يلتمسان البصر) (١) بمعنى يلتمعان أي: تطمسه من قولهم إكاف ملموس الإحناء إذا أمرت عليه الأيدي، فإن وجد فيه تحدب نحت.

وقوله: (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا) (٢) أي: يطلبه، و (التمست عقدًا لي) (٣) وأقام على التماسه أي: طلبه، والملامسة اللمس باليد، وقد يعبر بها عن الجماع، ولمست صدري أي مسسته، وكذلك لمست قدميه وهو ساجد.

ونهى عن الملامسة. وفي الرواية الأخرى (عن اللماس) (٤): كان من بيوع الجاهلية، وهو أن يبتاع الثوب لا يقلبه إلا أن يلمسه بيده وتحت ثوب، أو ليلًا. وقد جاء تفسيره في الحديث.

(ل م ظ)

قوله: (فجعل الصبي يتلمظه) (٥) التلمظ بالظاء المعجمة: هو تتبع بقية الطعام باللسان في الفم.

(ل م ع)

قوله: في ذي الطفية والأبتر: (يلتمعان البصر) (٦) أي: يختطفانه، كما جاء في الرواية الأخرى.

وقوله: (فجعلت تلمع من وراء الحجاب) (٧) أي: تشير، لمع الرجل بيده أي: أشار.