Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ل ز م)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ١٦١

الجنب) (١)، ولددناه، اللدود: بفتح اللام الدواء الذي يصب من المريض، من أحد جانبي فم المريض، وهما لديداه، ولددت: فعلت ذلك بالمريض.

(ل د غ)

قوله: (إن سيد الحي لُدِغ) (٢) يقال: لدغته العقرب ضربته بذنبها وأشباهها من ذوات السموم: عضته.

ومنه: (لا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ) (٣) قال الخطابي: يروى على النهي: بالسكون وكسر الغين لالتقاء الساكنين، وعلى الخبر، بالضم، وهو ضرب مثل أي: لا يستغفل ويخدع مرة بعد أخرى في شيء واحد. وقيل: المراد بذلك في أمر الآخرة دون الدنيا.

(ل د ن)

قوله: (فتلدن عليه بعض التلدن) (٤) بتشديد الدال أي: تلكأ ولم ينبعث.

اللام مع الزاي

(ل ز م)

قوله: ذكر في شروط الساعة التي ظهرت (اللزام) (٥) فسره في الحديث: هو يوم بدر وهو البطشة الكبرى أيضًا فسرها بذلك في الحديث أنها يوم بدر. قال القاضي ﵀: اللزام في اللغة الفصل في القضية، وبه فسر قوله: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ [الفرقان: ٧٧] واللزام أيضًا الثبوت والدوام، وبه فسر قوله ﴿يَكُونُ لِزَامًا﴾ [طه: ١٢٩] قال أبو عبيدة: كأنه الأضداد.

وقوله: في خبر إبليس (فيلزمه) (٦) أي: يضمه إليه كما قال في الحديث الآخر: فيدنيه.