Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي فصل الاختلاف والوهم

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ١٢٧

(ك ف ى)

تقدم معنى (غير مكفي) والاختلاف فيه.

وجاء فيها كفى بالله، ويكفي، و (تكفيكم الدبيلة) (١) بمعنى صرف عنك، وكفاني كذا: بمعنى قاتني وأغناني عن غيره.

ومنه (وإن كانت لكافية) (٢) و (يكفي في ذلك ما مضى من السنة) (٣).

وقوله: (ولم يكن لهم كفاة) (٤) أي: عبيد وخدم يكفونهم مؤنة العمل.

قوله: (ستفتح عليكم أراض ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه) (٥) أي: يكفيكم القتال بما فتح عليكم وظهور دينكم أي: لا يوجب ذلك من حكم الرمي والتدرب في أمور الحرب، للحاجة إليها يومًا ما.

قوله: (من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه) (٦) قيل: من هامة وشيطان، فلا يقربه ليلته.

فصل الاختلاف والوهم

في حديث سودة (فانكفأت راجعة) (٧) أي: انقلبت وانصرفت، وعند الأصيلي: "فانكفت" أي: انقبضت عن سيرها ورجعت، والمعنى متقارب.

في الاشتراك: (فقال جابر بكفه) (٨) بالباء الخافضة بواحدة، وعند القابسي، "يكفه" فعل مستقبل، وعند الأصيلي: الوجهان.

قوله: في تفسير القمر ﴿لِمَنْ كَانَ كُفِرَ﴾ [القمر: ١٤] يقول: (كفر له يقول: جزاء من الله) (٩) كذا لكافتهم، وعند النسفي كقوله: جزاء من الله"، ولعله تصحيف من كفر له.