مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
اللحية) (١) بفتح الكاف، وهو أن تكون غير دقيقة ولا طويلة، وفيها كثافة واستدارة.
(ك ث ر)
قوله: (لا قطع في ثمر ولا كثر) (٢) بفتح الكاف والثاء، كذا رواه الناس، وفسره الجمار يريد: جمار النخل، وضبطه صاحب الجمهرة بسكون الثاء. قال: وقاله قوم بفتحها.
وقوله: وذكر نهر الجنة فقال: ذلِكَ الكَوْثَرُ الذي أَعْطَانِيَ اللَّهُ، وهو هنا مفسر بالنهر المذكور. وقيل: الكوثر المذكور في القرآن الخير الكثير من القرآن والنبوة وغير ذلك، "فوعل" من الكثرة. وقد قال ابن عباس: الكوثر الخير الذي أعطاه الله، وقال سعيد بن جبير: والنهر الذي في الجنة هو من الخير الذي أعطاه الله، يريد بعضه وأن الكوثر أعمّ منه.
والكثر: بضم الكاف وسكون الثاء الكثير. والقُلُّ: القليل مضمومان، وحكى عن ثعلب كَثْرًا: بالفتح أيضًا، وقلًا بالكسر أيضًا.
قوله: (من سأل تكثرًا) (٣) أي: ليجمع الكثير ولغير حاجة وفاقة.
وقولها: (يسألنه ويستكثرنه) (٤) أي: يكثرن عليه السؤال والكلام، أو يطلبن استخراج الكثير منه أو الكثير من حوائجهن.
وقولها: (لها ضرائر إلا كثَّرنَ عليها) (٥) يعني: كثرن القول فيها والعيب لها، ومثله: (وكان ممن كثر عليها) (٦).
قوله: وكثرة السؤال يذكر في السين.