مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: في الوضوء: (فقال بيده هكذا) (١) وجعل يقول بيده، فسره في الحديث بمعنى: ينفضه.
قوله: (فقال بإصبعيه السَّبابة والوسطى) (٢) أي: أشار وحكى.
وقوله: في باب التشهد في كتاب مسلم، (قال أبو إسحاق، قال أبو بكر ابن أخت أبي النضر في هذا الحديث) (٣) معنى قال فيه: طعن فيه.
وقوله: (فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ) (٤) قيل: يقول ذلك لنفسه ليمتنع من قول الرفث، لا أنه يقوله بلسانه.
قوله: في قيامه: (فيقال له فيقول: أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا) (٥) معنى يقال: أي يلام في ذلك لما أجهده.
قوله: في حديث بعض أزواج النبي ﷺ (فتقاولتا) (٦) أي: تشارتا، وقالت كل واحدة منهما قولًا أغلظت فيه.
وقوله: تقوَّلوه: التقوَّل: الكذب.
وقوله: (ما تقاولت به الأنصار) (٧) أي: قاله بعضهم في بعض من الشعر.
(ق و م)
قوله: (كمثل الصائم القائم الدائم) (٨) يريد قيام الليل، أو قيام الصلاة، ومداومة ذلك، وسقط من رواية ابن وضاح لفظة: القائم.
وقوله: لأبي أيوب: (قوما على بركة الله) (٩) على طريق التأكيد أي: قم قم. وفي رواية أبي ذر. قال: قوما على بركة الله، فظاهره أنه قول أبي أيوب