Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ق و س)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٧٥

القاف مع الواو

(ق و ب)

قوله: (قاب قوس أحدكم من الجنة) (١) أي: قدر طولها، ويحتمل قدر رميتها يقال: هو قاب رمح، وقاد رمح، وقيد رمح، وقدة رمح كله بمعنى. وقيل: في قوله: ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ [النجم: ٩] القوس هنا: الذراع بلغة ازدشنوءة وقيل: قدر قوسين، وقيل: القاب ظفر القوس، وهو ما وراء معقد الوتر إلى طرفها.

(ق و ت)

قوله: (اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا) (٢) القوت: بالضم، ما يمسك رمق الإنسان، وهي الغنية أيضًا. قال صاحب العين هو المسكة من الرزق. قال ابن دريد: يقال قات أهله قوتًا، بالفتح وأقاتهم أيضًا، وهي البلغة من العيش.

(ق و د)

قوله: (وأما أن يقيدوا) (٣) وذكر القود: هو قتل القاتل بمن قتله. يقال: أقاده الحاكم واستقاد من قاتل وليه.

وقوله: (اقتادوا) (٤) أي: قادوا رواحلهم، افتلعوا من ذلك.

(ق و س)

قوله: قاب قوس أحدكم، ذكرناه والخلاف في معناه: هل هو من قوس