مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
القاف مع النون
(ق ن أ)
قوله: في خضاب اللحية (حتى قَنَأ لونها) (١) أي: اشتدت حمرتها. يقال: احمر قانيء للشديد الحمرة.
(ق ن ت)
قوله: قنت شهرًا، ويقنت، والقنوت، و (أفضل الصلاة طول القنوت) (٢) هي كلمة تتصرف تقع على الدعاء والقيام والخشوع، والصلاة والخضوع والسكوت، وإقامة الطاعة. فقوله: قنت شهرًا يدعو: من الدعاء، ومثله: القنوت في الصلاة.
وقوله: (طول القنوت) (٣) أي: القيام أو الصلاة.
(ق ن ح)
قوله: (اشرب فاتقنح) (٤) هو بمعنى الأول (٥)، وكذا رواية مسلم، والبخاري فيه بالنون إلا ما زاده البخاري في قول بعضهم فيه بالميم، والميم والنون تتواردان كثيرًا، كقولهم: امتقع لونه، وانتقع، وهو تكاره الشرب وتقطيعه لريها، وأخذ حاجتها منه. ولذلك قيل فيه: هو الذي بعد الري والشرب فوق الري، وقيل: الشرب على مهل.
(ق ن ط)
قوله: (ما قنط من جنته أحد) (٦) أي: يئس والقنوط: اليأس من الخير.