مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
Printed page ٣/ ٧٠
أصح يريد من رواية النون، وكلاهما صحيح ومعناه لا يقطع علي شربي أي: أنها تشرب حتى تروى، وقد يكون من الشرب فوق الحاجة، كما يجيء في تفسير أتقنح بالنون.
(ق م ط)
قوله: القمطرير: الشديد، ويوم قُماطر: بضم القاف شديد
(ق م ع)
قوله: (فينقمعن من رسول الله ﷺ) (١) أي يتغيبن، ويدخلن البيت هيبة له ﷺ. ورواه بعضهم (يتقنعن) بالنون، والمعروف الأول، وهو أشبه بالمعنى والحال.
(ق م م)
قوله: (يقم المسجد) (٢) أي: يكنسه ويزيل قمامته، وهي الزبل وما يجتمع فيه، والمقمة: المكنسة.
(ق م ن)
قوله: (فإنه قَمِنٌ أن يستجاب لكم) (٣) أي: جدير، يقال: قمن وقمن وقمين، بكذا أي: أهل له، وخليق به قال ثعلب: فمن قال: قَمَن بفتح الميم لم يثن ولم يجمع، ومن قال: قَمِن وقمين: ثنى وجمع.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: (كما يغلي المرجل بالقمقم) (٤) كذا وقع عندنا من جميع الروايات،