مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ق ل ف)
قوله: (في ذبيحة الأقلف) (١) ورواه بعضهم الأغلف وهو بمعنى: لم يختتن، وقد ذكرناه في حرف الغين.
(ق ل ق)
وقوله: (ونفسه تقلقل في صدره) (٢) أي: تتحرك بصوت شديد، والقلقلة: التحرك، والقلقلة أيضًا: الصوت الشديد، والقلقلة: القلق أيضًا. قال الخليل: القلقلة: شدة الاضطراب والحركة.
(ق ل ل)
قوله: (حتى يستقلَّ الظل بالرمح) (٣) كذا ذكره مسلم، ومعناه: يكون مثله وهو القامة، وكذا جاء في كتاب أبي داود مفسرًا حتى يعدل الرمح ظله، وهذا هو آخر وقت الظهر: حيث لا ظل للقائم في بعض الأزمان في بلاد الحجاز، وفسره الخطابي قال: معناه وقوف الشمس، وتناهي نقصان الظل، وهذا عندي معنى الحديث، ودليله في وقت صلاة الظهر وكان عند الطبري هنا "حتى يستقيل"، ولا وجه له.
وقوله: (مثل قِلال هجر) (٤) جمع: قلة وهي: حب (٥) الماء سميت بذلك لأنها تقل بالأيدي أي: ترفع.
وقوله: (كأن الرجل يتقالُّها) بتشديد اللام، كذا ليحيى والقعنبي أي: يراها قليلة. وجاء هنا بهذه اللفظة بصيغة فاعل من الواحد وقد رواه ابن بكير؛ يتقللها بلامين، بمعناه وهو أوجه.