مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
فصل الاختلاف والوهم
قوله: (نرمي الصيد فنقتفر أثره) كذا عند أبي ذر والأصيلي، وعند القابسي: (فنقتفي) وهما بمعنى، وتقدم في حرف الفاء قوله: "يقتفرون العلم"، واختلاف الرواية والتفسير فيه، وفي حرف الباء. قوله: "اقتفينا" والخلاف فيه.
القاف مع اللام
(ق ل ب)
وقوله: (فجعلت المرأة تلقي قلبها) (١) القلب: بضم القاف السوار، وقيل: هو ما كان إدارة واحدة، وقيل: إنما القلب سوار من عظم.
والقليب: مذكور في حديث بدر وغيره: هي البئر غير مطوية.
وقوله: (فقام يقلبها) (٢) بفتح الياء أي: يصرفها إلى بيتها ويرجعها إليه.
يقال: منه قلبت ثلاثي، وانقلب هو إذا رجع بنفسه، ولا يقال: انقلبت أنا.
وقوله: في صفة أهل الجنة (قلوبهم قلب واحد) (٣) يفسره ما قبله لا اختلاف بينهم ولا تباغض. وقوله في الحديث الآخر: على خلق رجل واحد.
وقوله: (وما بي قَلَبَة) (٤) وما به قلبة: بفتح القاف واللام أي: داء، وأصله داء يكون بالإبل، فاستعمل في كل داء.
(ق ل ت)
قوله: (وقِلَات السيل) (٥) بكسر القاف جمع: قَلَت؛ بفتحها، وهي حفرة حجر يجتمع فيها الماء إذا نضب السيل.