Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ق ل ت)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٦٥

فصل الاختلاف والوهم

قوله: (نرمي الصيد فنقتفر أثره) كذا عند أبي ذر والأصيلي، وعند القابسي: (فنقتفي) وهما بمعنى، وتقدم في حرف الفاء قوله: "يقتفرون العلم"، واختلاف الرواية والتفسير فيه، وفي حرف الباء. قوله: "اقتفينا" والخلاف فيه.

القاف مع اللام

(ق ل ب)

وقوله: (فجعلت المرأة تلقي قلبها) (١) القلب: بضم القاف السوار، وقيل: هو ما كان إدارة واحدة، وقيل: إنما القلب سوار من عظم.

والقليب: مذكور في حديث بدر وغيره: هي البئر غير مطوية.

وقوله: (فقام يقلبها) (٢) بفتح الياء أي: يصرفها إلى بيتها ويرجعها إليه.

يقال: منه قلبت ثلاثي، وانقلب هو إذا رجع بنفسه، ولا يقال: انقلبت أنا.

وقوله: في صفة أهل الجنة (قلوبهم قلب واحد) (٣) يفسره ما قبله لا اختلاف بينهم ولا تباغض. وقوله في الحديث الآخر: على خلق رجل واحد.

وقوله: (وما بي قَلَبَة) (٤) وما به قلبة: بفتح القاف واللام أي: داء، وأصله داء يكون بالإبل، فاستعمل في كل داء.

(ق ل ت)

قوله: (وقِلَات السيل) (٥) بكسر القاف جمع: قَلَت؛ بفتحها، وهي حفرة حجر يجتمع فيها الماء إذا نضب السيل.