مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
Printed page ٣/ ٦٢
هو الأول. وقال ابن شميل: الإقعاء أن يجلس على وركيه وهو الاحتفاز والاستيفاز.
فصل الاختلاف والوهم
في الجلوس على الطرقات وقوله: (إنما قعدنا لغير بأس، قعدنا نتحدث ونتذاكر) (١) كذا عند جميع شيوخنا، عن مسلم. وفي بعض النسخ: بعدنا نتذاكر بالباء وضم العين وهو تصحيف قبيح.
وفي مانع الزكاة: (قعد لها بقاع قرقر) (٢) كذا لهم، وعند التميمي: قُعِدَ: على ما لم يسم فاعله وهو وهم، وإنما يقال منه: اقعد.
القاف مع الفاء
(ق ف د)
قوله: (قفدني قفدة) (٣) معناه: الضرب بالكف على الرأس. وقيل: في القفاء، وهو الصفع.
(ق ف ر)
قوله: (كأنك مقْفِر) (٤) بتقديم القاف الساكنة، وكسر الفاء بعدها، وهو الذي لا إدام معه، أو لم يأكل إدامًا، الخبز القَفار: بفتح القاف، المأكول وحده بغير إدام.
وقوله: (في أرض قفر) (٥) التي لا أنيس بها، يصح بالتنوين على الوصف وبغيره على الإضافة.