مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
أي: تفسدها وتقطع اتصالها، كما قال في الحديث الآخر: (لا يقطع الصلاة شيء) (١).
(ق ط ف)
قوله: (فرس يقطف) (٢) وقطوف، وبه قطاف، وبعير لي قطوف، وبه قطاف: وهو المتقارب الخطو بسرعة، وهو من عيوب الدواب. وقيل: هو البطيء المتقارب الخطو السيء المشي، وهو يرجع إلى معنى، لأن سرعة تقارب خطوه ليست بموجبة لسرعة مشيه.
وقوله: (وأتيت بقِطاف من قطافها) (٣) يعني الجنة، وفي الحديث الآخر: قطفا، كله: بكسر القاف وهو العنقود من العنب. ويفسره الحديث الآخر: فتناولت منها عنقودًا.
ومنه في الحديث الآخر: (حتى يجتمع النفر على القطف فيشبعهم) (٤) ومثله: (بيده قطف عنب) (٥).
وقوله: علي قطيفة: هو كساء ذو خمل وجمعه: قطائف، وهي الخميلة أيضًا.
(ق ط ن)
القطنية: جرى ذكرها في الزكاة.
فصل الاختلاف والوهم
في الموطأ (أنه ﵊ قطع لبلال بن الحارث معادن القبلية) (٦) كذا رويناه عن جميع شيوخنا، وكذا وقع في جميع الأصول.