Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي فصل الاختلاف والوهم

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٥٨

أي: تفسدها وتقطع اتصالها، كما قال في الحديث الآخر: (لا يقطع الصلاة شيء) (١).

(ق ط ف)

قوله: (فرس يقطف) (٢) وقطوف، وبه قطاف، وبعير لي قطوف، وبه قطاف: وهو المتقارب الخطو بسرعة، وهو من عيوب الدواب. وقيل: هو البطيء المتقارب الخطو السيء المشي، وهو يرجع إلى معنى، لأن سرعة تقارب خطوه ليست بموجبة لسرعة مشيه.

وقوله: (وأتيت بقِطاف من قطافها) (٣) يعني الجنة، وفي الحديث الآخر: قطفا، كله: بكسر القاف وهو العنقود من العنب. ويفسره الحديث الآخر: فتناولت منها عنقودًا.

ومنه في الحديث الآخر: (حتى يجتمع النفر على القطف فيشبعهم) (٤) ومثله: (بيده قطف عنب) (٥).

وقوله: علي قطيفة: هو كساء ذو خمل وجمعه: قطائف، وهي الخميلة أيضًا.

(ق ط ن)

القطنية: جرى ذكرها في الزكاة.

فصل الاختلاف والوهم

في الموطأ (أنه ﵊ قطع لبلال بن الحارث معادن القبلية) (٦) كذا رويناه عن جميع شيوخنا، وكذا وقع في جميع الأصول.