مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
عنها العدة، ذكرناه في حرف الفاء، واقتضاض الجارية: كسر طابع الله عليها.
(ق ض م)
قوله: (يقضَمها كما يقضَم الفحل) (١) أي: يعضها: بفتح الضاد في المستقبل.
وتقدم تفسير قولها في السواك: فقضمته والخلاف فيه.
(ق ض ي)
قوله: (هل يقضي أن أحج عنه) (٢) أي يُجزي.
و (عمرة في رمضان تقضي حجة) (٣) أي: تجزي عنها في الأجر.
وقوله: (مَنْ أَفْطَرَ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذر لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صِيَامَ الدَّهْرِ) (٤) أي: لم يجز عنه.
وقوله: فلما قضى صلاته أي: أتمها وفرغ منها، وكذلك: فلما قضينا مناسكنا، وقضى الله حجنا.
وقوله: (تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف) (٥) أي: تفعلها وتحكم عملها.
قوله: (الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة) (٦) وتقضي إحدانا الصلاة، وتقضي الصلوات الأولى فالأولى: هو غرم ما ترتب عليها منها، والخروج عنه، ومنه: قضى دينه أي: خرج عنه، واستقضى: طلب ذلك منه. قال: وقضى في اللغة على وجوه مرجعها إلى انقطاع الشيء، وتمامه والانفصال.