Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ق ت ل)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ١١

يؤنث ويذكَّر، والقتب: بكسر القاف وسكون التاء أكاف صغير يجعل لبعير السانية، ويجمع أيضًا أقتابًا.

ومنه في خبر إجلاء اليهود (وحبال وأقتاب) (١).

(ق ت ت)

قوله: (لا يدخل الجنة قَتَّات) (٢): فَسره: نمام. يقال نميت الحديث مخففًا، إذا رفعته على جهة الإصلاح، فإذا كان على الإفساد قلت: نميته بالتشديد، ومنه النمام. وقال ابن الأعرابي: القتَّات الذي يستمع الحديث ويخبر به.

وقوله: (حمل قتّ) (٣) هي الفصفصة اليابسة التي تأكلها الدواب.

(ق ت ر)

وقوله: (وإذا بقترة الجيش) (٤) الغبرة، وهي القتر أيضًا.

(ق ت ل)

قوله: (يقتتلان في موضع لبنة) (٥) بمعنى يختصمان، وكذا جاء في بعض الروايات، وقد يكون من القتال على ظاهره.

وقوله: (قاتل الله اليهود) (٦) أي: لعنهم كما جاء في الحديث الآخر: لعن الله اليهود. وقيل: قتلهم وأهلكهم. وقيل: عاداهم، وقد جاء فاعل من واحد كقولهم: سافرت وطارقت النعل، ومعروفه كونه من اثنين.

وقوله: (فَلْيُقَاتِلُهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ) (٧) أي: فليدافعه ويمانعه.

وقوله: (فإن امْرؤٌ قاتله أو شَاتَمَهُ فليقل: إني صائم) (٨) يحتمل أن يكون على وجهه، ويحتمل أن يريد المخاصمة.