Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي فصل الاختلاف والوهم

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٦٦٩

وقوله: (رفع القلم عن كذا وعن المعتوه حتَّى يفيق) (١) وحتى يستفيق بمعناه أي ينتبه منها.

وقوله:

يفوقان مرداس في مجمع

أي بسودان عليه ويكونان فوقه في المنزلة.

(ف و هـ)

قوله: (على أفواه الجنة) (٢) يقال فُوَّهة النهر والطريق، مضموم الفاء مشدد الواو أي فمه وأوله كأنه يريد مفتتحات مسالك قصور الجنة ومنازلها.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: في حديث ابن فليح: (وفوقه عرش الرحمن) (٣) بضم الفاء ضبطه الأصيلي وبالنصب لغيره وهو المعروف ولا أعرف للضم وجهًا.

وقوله: في مباشرة الحائض (تتزر في فور حيضتها) (٤) أي: في أولها ومعظمها وانتشارها، كذا لهم هنا، وعند ابن السكن: "ثوب حيضتها"، وهي إحدى روايتي الأصيلي وهو وهم.

وفي (صلاة الطالب والمطلوب راكبًا وإيماء إذا تخوف الفوت) (٥) وعند الجرجاني: "الوقت" وكلاهما صحيحا المعنى. وفي رواية الفوت حجة لجواز ذلك للطالب، وقد اختلف العلماء فيه، ولم يختلفوا في المطلوب.

وفي آخر الضحايا من كتاب مسلم، في ادخار لحوم الضحايا: (أن ذلك عام كان الناس بجهد، فأردت أن يفشو فيهم) (٦) كذا في جميع النسخ، وعند