Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ف و ح)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٦٦٦

الفاء مع الهاء

(ف هـ د)

قوله: (وإذا دخل فهد) (١) أي: هو كالفهد، وهو حيوان معروف من السباع، شبهته به تغافلًا وإغضاءً وسكونًا، والفهد كثير النوم متغافل بطبعه. وقيل: وثب علي وثوب الفهد، وهو سريع الوثوب.

وقوله: (لها ولدان كالفهدين) (٢) يريد تارين (٣) ممتلئين حسني الجسم والضرب.

(ف هـ ر)

قوله: فأخذت فهرًا (٤) هو حجر مستدير، يدق به الشيء وهو مؤنث.

(ف هـ ق)

قوله: (فانفهقت له الجنة) (٥) أي: انفتحت له واتسعت.

وقوله: (فتزعنا في الحوض حتَّى أفهقناه) (٦) أي: ملأناه، وقد ذكرناه في حرف الصاد والخلاف فيه.

الفاء مع الواو

(ف و ت)

قوله: (أمثلي يفتات عليه؟) (٧) أي: أفات بهن وتفعل دوني؟ قال أبو عبيد: كل من أحدث دونك شيئًا فقد فاتك به.

(ف و ح)

قوله: الحمى من فوح جهنم ويروى: فيح وسنذكرهما بعد.