مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
للقابسي، وعند عبدوس وأبي ذر: بالقاف، فيقصم بالقاف، ورواه الأصيلي: فينقصم بالقاف أيضًا، وكلاهما هنا معناه.
(ف ص ى)
قوله: (أشد تفصيًا من صدور الرجال) (١) أي: زوالًا وبينونة وتفلتًا.
الفاء مع الضاد
(ف ض خ)
قوله: (فضيخ تمر) (٢) وكان شرابنا الفضيخ: هو البسر يشدخ ويفضخ ويلقى عليه الماء لتسرع شدته، وفي الأثر: إنه يلقى عليه الماء والتمر. وقيل: يفضخ التمر وينبذ في الماء، وعليه يدلُّ الحديث، وكل بمعنى متقارب.
(ف ض ض)
قوله: (لا تفضّ الخاتم إلا بحقه) (٣) أي: لا تكسره وهي عبارة عن افتراع البكر وافتضاض عذرتها، وكسر خاتم الله الذي خلقها عليه يقال: افتض الجارية واقتض: بالفاء والقاف.
(ف ض ع)
قوله: (ولم أر منظرًا كاليوم أفضع) (٤) أي منها، فحذف لدلالة الكلام عليه، ومعنى أفضع أي: أشد كراهة، والفضيع الشديد في كراهية.
وقوله: في حديث الأسود، (وضع في يدي إسواران من ذهب ففضعتهما (٥) أي: كرهتهما: بضم الفاء الثانية وكسر الضاد بمعناه، وكما قال: فأهمني شأنهما فكرهتهما ونحوه.
ومثله (إلى أمر يفضعنا) (٦) أي: تشتد كراهته علينا.