Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (غ ي ب)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٦٠٣

إصبع دميت؟) (١) قال الكناني: لعله في غزو، بدليل الرواية الأخرى في بعض المشاهد. قال القاضي ﵀: لا يبعد أن يتفق له نزوله في غار، في بعض منازله، في مشاهده فلا يكون بينهما تنافرًا، ويكون الغار هنا الجيش نفسه، ومنه الحديث الآخر: ما ظنك بامرئ جمع ما بين هذين الغارين أي: الجيشين، والغار: الجمع الكثير.

وقوله: في الجهاد: (استقبل سفرًا بعيدًا ومغارًا) (٢) كذا لابن السكن: بالغين المعجمة والراء، وللأصيلي والقابسي والنسفي وأبي الهيثم (مغازًا) بالزاي، وللحموي والمستملي وأبي نعيم: (مفازًا) وهذا هو الصحيح، وكذلك عند مسلم بغير خلاف، وعنده للسجزي: مفاوز وهو مما يصحح ما قلناه ولا وجه للقولين الأولين.

وفي تفسير النميمة فقال: (الغالة بين الناس) كذا: بالغين في بعض النسخ، ولكافة شيوخنا: (القالة) (٣) بالقاف أي: القول. وهو أشبه بالنميمة في تفسيرها، وقد تكون الغالة الغائلة، وهو اعتقاد السوء والضر، ومنه قيل: الغيلة والغائلة في البيع، وسنذكره بعد.

الغين مع الياء

(غ ي ب)

قوله: (وتستحد المُغيبة) (٤) والدخول على المغيبة: بضم الميم وهي التي غاب عنها زوجها. يقال: أغابت المرأة إذا غاب زوجها فهي مغيبة، وضده المشهد بغير هاء للتي حضر زوجها. وقيل ذلك في مغيب وليها عنها أيضًا.

وقوله: (وكان مغيبًا في بعض حاجاته) (٥) كذا جاء في الموطأ، والمعروف غائبًا ومتغيبًا، كما جاء في غيره وهو الصواب.