Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ع و ل)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٥١٩

(ع و ز)

قوله: (فأعوَزَ أهلُ المدينة من التمر) (١) أي: فقدوه واحتاجوا إليه. يقال: أعوز الرجل إذا احتاج، والاسم العوز، ورجل معوز فقير.

(ع و ض)

قوله: إيعاض زوجها منها، يريد يعطى عوضًا.

(ع و ل)

قوله: إن المعْوَل عليه: بسكون العين، كذا الرواية عندنا، وهو الصواب أي: المبكي عليه، وكما قال في الحديث الآخر: (إن الميت يعذَّب بما نيح عليه وببكاء أهله عليه) يقال: اعولت المرأة إذا بكت بصوت، تعول إعوالًا، وقد رواه بعضهم: المعول عليه، والأول أوجه لكن حكى بعض أهل اللغة: أعول عول، ومنه: فعولت حفصة، وعول صهيب، كذا الرواية هنا، ولابن الحذاء: اعولت فيهما على ما تقدم، والاسم العول.

وأما العول في الفرائض فهو ارتفاع حسابها، والعول الزيادة. وقيل: ضده. وقوله: فأخذ المِعول: بكسر الميم، آلة الحفر.

وقوله: في الخبر الآخر:

وبالصياح عولوا علينا (٢)

قد يكون من الصياح والعويل والأشبه هنا أن يكون من التعويل، وهو الاحتمال. يقال عول عليه في أمره أي: احتمل عليه.

وقوله: (من عال جاريتين) (٣) وأدبهما وعالهما، فمعناه: ما نَهُنَّ وقام