Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ع ل و)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٤٨٩

تعالى: ﴿وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦].

وقوله: (فإنه أعلم لأحدكم أن يقول لما لا يعلم: لا أعلم) (١) أي: أحسن في علمه وأتم له.

وقوله: في أرض الحشر، (ليس فيها علم لأحد) (٢) أي: أثر لأنها أرض أخرى، كما جاء في الحديث، وهو أظهر معانيه، أوليس فيها دليل يهتدي به، إذ ليس فيها جبل ولا غيره.

وقوله: (ما نقص علمي، وعلمك من علم الله) (٣) قيل: من معلوم الله، والمصدر يجيء بمعنى الفعول، كقولهم: درهم ضرب الأمير، وثوب نسج اليمن، وقد تقدم الكلام فيه في الهمزة.

(ع ل ن)

في حديث الهجرة: (ولا يستعلن به) أي: لا يقرأه علانية وجهرًا، وكذلك قوله فيه: (لا يستعلن بصلاته، ولسنا مقرين له) (٤) الاستعلان أي: الإظهار لدينه والجهر به، يعنون أبا بكر.

(ع ل و)

قوله: (فإن علا ماء الرجل ماء المرأة) (٥) قيل: معناه هنا: الغلبة بالكثرة. وقيل: معناه تقدم وسبق، وعلى هذين التأويلين تأولوا أيضًا قوله: سبق بالغلبة والكثرة، وبالتقديم والبداية. وقيل: الغلبة والكثرة للشبه، والتقدم والسبق للإذكار والإيناث.

وقوله: (تعالى النهار) (٦) أي: ارتفع وعلا.