مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (ليس فيها عقصاء) (١) ممدودًا هي الملتوية القرنين. قوله: (وأجاز الخلع دون عقاص رأسها) (٢) منه، وذكرناه في حرف الدال.
(ع ق ق)
ذكر العقيقة: وهي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم سابعه وهي سنة. وقوله: ﵇ عند ذكرها: (لا أحب العقوق) (٣) وسماها نسكًا على كراهية قبح الأسماء المستقبحة، واستحسانه غيرها لما شابه اسمها اسم العقوق، وأصل العق الشق، وسمي العقوق للآباء كأنه شق رحمهم وقطعها. وقوله: (مع الغلام عقيقته) (٤) يعني الشعر الذي يولد به، وبه سمي الذبح عنه لأنه يحلق حينئذ، وهو معنى قوله ﵇. والله أعلم. (وأميطوا عنه الأذى) أي: أزيلوا. عنه ذلك الشعر.
(ع ق ل)
قوله: (كصاحب الإبل المعقلة) (٥) أي: المشدودة بالعقال، وهو الحبل الذي تشد به. ومنه قوله: (كأنما نَشَطَ مِنْ عقال) (٦) أي؛ حل منه. ومنه: اعتقل شاة أي: حبسها برجلها بين ساقه وفخذه للحلب، كأنها في عقال.
ومنه (لَوْ مَنَعُونِي عُقَالًا في الصَّدَقَة) (٧) قيل: هو الحبل الذي تشد به