Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ع ص ي)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٤٦٣

و (الاعتصار في الصدقة) (١) و (ليس له أن يعتصر) (٢) هو الرجوع فيها، وردها إلى نفسه، ولها أحكام وتفرقة في الهبة والصدقة مذكورة في غير هذا الكتاب.

(ع ص ف)

قوله: (في يوم عاصف) (٣) أي: شديد الريح، عصفت الريح وأعصفت.

وقوله: عصفور من عصافير الجنة، وعصفور كان يلعب به: طائر صغير معلوم.

(ع ص م)

قوله: (فقد عصم مني نفسه وماله) (٤) أي: منع ولا عاصم من أمر الله أي: لا مانع.

(ع ص و)

قوله: (يريد أن يشق عصاهم أو يفرق جماعتهم) (٥) بمعنى، يقال: شق العصا أي فارق الجماعة كأنه من تفريقهم كتفريق شظايا العصى إذا كسرت.

وقوله: (لا يضع عصاه: عن عاتقه) (٦) قيل: هي كناية عن ضربه النساء، وقد جاء في الحديث مفسرًا ما يدلُّ عليه قوله: أخشى عليك قسقاسته أي: عصاه، وأنه ضراب للنساء. وقيل: هي كناية عن كثرة أسفاره أي: أنه لا يلقي عصا السفر من يده.

(ع ص ي)

قوله: (ولم يكن أسلم من عصاة قريش أحد غير مطيع بن الأسود، كان