مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
و (الاعتصار في الصدقة) (١) و (ليس له أن يعتصر) (٢) هو الرجوع فيها، وردها إلى نفسه، ولها أحكام وتفرقة في الهبة والصدقة مذكورة في غير هذا الكتاب.
(ع ص ف)
قوله: (في يوم عاصف) (٣) أي: شديد الريح، عصفت الريح وأعصفت.
وقوله: عصفور من عصافير الجنة، وعصفور كان يلعب به: طائر صغير معلوم.
(ع ص م)
قوله: (فقد عصم مني نفسه وماله) (٤) أي: منع ولا عاصم من أمر الله أي: لا مانع.
(ع ص و)
قوله: (يريد أن يشق عصاهم أو يفرق جماعتهم) (٥) بمعنى، يقال: شق العصا أي فارق الجماعة كأنه من تفريقهم كتفريق شظايا العصى إذا كسرت.
وقوله: (لا يضع عصاه: عن عاتقه) (٦) قيل: هي كناية عن ضربه النساء، وقد جاء في الحديث مفسرًا ما يدلُّ عليه قوله: أخشى عليك قسقاسته أي: عصاه، وأنه ضراب للنساء. وقيل: هي كناية عن كثرة أسفاره أي: أنه لا يلقي عصا السفر من يده.
(ع ص ي)
قوله: (ولم يكن أسلم من عصاة قريش أحد غير مطيع بن الأسود، كان