Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ع ر ض)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٤٣٧

وقوله: (كان يعرض راحلته) (١) بالضم (فيصلي إليها) أي: ينيخها في قبلته، كذا ضبطه الأصيلي وغيره، وبعضهم ضبطه يعرض: بشد الراء وفتح العين، والأول أظهر وأعرف.

وقوله: (إن جبريل عرض لي في الحرة) (٢) (إن الشيطان عرض لي في صلاتي) (٣) أي: بدا لي ومثله: (إن تصاويره تعرض لي في صلاتي) (٤).

وقوله: (خشيت أن يكون عُرِضَ لرسول الله ﷺ) (٥) على ما لم يسم

فاعله أي: لقيه أحد. قال أبو زيد: ويقال فيها: بالفتح أيضًا، يقال منه كله: عرض يعرض. وحكى الفراء: عرض بالكسر يعرض لغتان صحيحتان في الباب كله عن الفراء، ويقال أيضًا: منه تعرض واعترض وأعرض، وأنكر بعضهم عرض: بالكسر إلا في قولهم: عرضت لي الغول وحدها.

وقوله: في الصيد: (يعترض به الحاج) (٦) أي: يترصدون به ويقصدون.

وقوله: في الترك: (عراض الوجوه) (٧) يريد سعتها.

وقوله: (كان يَعرِض عليه القرآن) (٨) بفتح الياء وكسر الراء، (ويعارضه القرآن) يعني يقرؤه عليه.

والعرض على العالم - بالفتح - الذي تكلم عليه العلماء، وذكره البخاري من هذا، وهو قراءتك عليه في كتابك أو من صدرك، ومنه: فعرضت حديثها عليه، ومنه قوله: يعارضه، وعارضه القرآن.

وقوله: (فأعرض بوجهه) (٩) وقوله: (ثم أعرض وأشاح) (١٠) و (يعرض