مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
قوله: (عجاجة الدابة) (١) أي: غبارها الذي تثيره حوافرها: بتخفيف الجيم.
(ع ج ر)
قوله: معتجرًا بعمامته: هو ليُّها فوق الرأس، دون حنك، مأخوذ من معجر المرأة، وهو ليّها له على رأسها وحكى الحربي، أنه إرخاء طرفي العمامة أمامه، أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله.
وقوله: (اذكر عجره وبجره) (٢) العجر: العقد تجتمع في الجسد، وقيل: في الظهر، البجر مثله، وقيل: في البطن ومعناه: اذكر عيوبه. وقيل: أسراره، وقد قدمناه في حرف الباء مستوعبًا.
(ع ج ز)
قوله: (عَجَزَ المسجد) (٣) و (علي عجز الراحلة) و (عجز الناقة) أي: مؤخره، وعجز كل شيء مؤخره: بفتح العين وضم الجيم وأعجاز الأمور: أواخرها، وكذلك عجز الدابة والرجل، ومنه فقعد على عجزها يعني الناقة أي: مؤخرها، ويقال للمرأة: عجيزتها. قال ابن سراج: ولا يقال للرجل، وحكى المظفر في كتابه أنه يقال: عجيزة الرجل أيضًا يقال: عَجِز وعَجُز وعجز.
وقوله: (إن عجوزًا من عُجُز يهود) (٤) بضم العين والجيم جمع عجوز.
وقوله: في الجنة: (لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وعَجَزُهم وسقطهم) (٥) بفتح السين والقاف وفتح العين والجيم كله بمعنى، وسقط كل شيء رديه وما لا