Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي فصل الاختلاف والوهم

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٣٨٨

وفي تفسير: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ﴾ [الدخان: ١٢] (فأخذتهم سنة أكلوا فيها الطعام) (١) كذا للقابسي وهو خطأ، وصوابه ما للجماعة: أكلوا فيها العظام، وكما جاء في غير هذا الموضع لجميعهم.

وفي الأشربة: (وقال ابن عباس: اشرب الطلاء ما دام طريًا) كذا للجرجاني ورواية الجماعة أصح (أشرب العصير ما دام طريًا) (٢).

وفي المسابقة: (فطففت الفرس المسجد) (٣) بي وفي رواية: فطفق بي الفرس وهو تصحيف، والتطفيف هنا بمعنى ارتفع حتى وثب المسجد، وقد جاء مفسرًا في الحديث. قال: وكان جدار المسجد قصيرًا فوثبه، التطفيف: مقاربة الشيء، إناء طفاف قَرُبَ أن يمتلئ ولم يمتلئ، ومنه التطفيف في الكيل: وهو أن يكال كذلك، أو لأنه ارتفع عن أمره، وأصل التطفيف: الارتفاع، وقد ذكرناه. وقال أبو عبيد: في قوله: (طفف الفرس المسجد) أي: وثب حتى كاد يساوي المسجد، والأول عندي أشبه لأن المسجد هو كان حد جميع الخيل للمسابقة، والسبق إليه لا لبلاغه، إلا أن يريد بوثبه ارتفاعه حتى ساوى جدره.

قوله: (فكانت يدي تطيش في الصحفة) (٤) أي: تخف وتنتقل في جوانبها، والطيش الخفة وسرعة الحركة، وعند بعضهم تبطش وليس بشيء.

وقوله: في الخلع: (لكني لا أطيقه) (٥) بالقاف، وعند المهلب: لا أطيعه، بالعين، ولا وجه له، والأول أشبه بمساق الحديث، وإنما أخبرت عن بغضتها فيه وإنها لا تملك أمرها عليه.

وفي تراجم البخاري: (باب الاطمأنينة) (٦) بكسر الهمزة وضمها، وكذا ذكره في حديث أبي حميد قبله، ومعناه السكون، كذا لجمهورهم، وعند