Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٣٨٧

(ط ي ش)

قوله: (فكانت يدي تطيش في الصحفة) (١) أي: تخف وتجول في نواحيها. والطيش الخفة.

(ط ي ل)

قوله: (لا يغرنكم بياض الأفق المستطيل) (٢) أي: المرتفع طولًا بالأفق.

قوله: (فرأى طيالسة فقال: كأنهم اليهود) (٣) الطيلسان: شبه الأردية يوضع على الكتفين والظهر. قال القابسي: أرى كانت صفرًا فلذلك قال هذا لما جاء في الحديث: أن اتباع الدجال من يهود أصبهان عليهم الطيالسة الصفر يقال: طيلسان: بفتح اللام وكسرها. قال الخليل ولم أسمع فيعلان بالكسر غيره وأكثر ما يأتي فيعلان مفتوحًا أو مضمومًا ولم يعرف الأصمعي الكسر.

وقوله: جبة طيالسية [ ...... ] (٤)

(ط ي ن)

(بطينة الخبال) (٥) تفسيرها في الحديث عصارة أهل النار في النار.

فصل الاختلاف والوهم

وفي حديث: (الشهر تسع وعشرون، وطبَّق شعبة بيديه) (٦) كذا هو بالطاء مشدد الباء هنا، وفي حديث جبلة: (وصفق) بالصاد، ويعضهم قاله بالسين، وكلها صحيح، وكذلك قوله فيه: ونقص في الصفقة الثانية، كذا هو في حديث جابر من رواية الليث بالصاد، ومن رواية ابن جريج بالطاء.