مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
بكسر الضاد فجمع ضائع والرواية عندنا: بالفتح وهو الوجه، وفي الرواية الأخرى: من ترك ضيعة أي: عيالًا ذوي ضيعة أي قد تركوا وضيعوا مصدر أيضًا يقال: ضاع عيال الرجل ضيعة وضياعًا، وأضعتهم تركتهم وأضعت الشيء تركته، وليس كل ترك ضياعًا.
وقوله: (بدار هوان ولا مضيعة) (١) أي: حالة ضياع لك وترك يقال: هم بضيعة ومضيعة.
قوله: (عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات) (٢) أي: حاولنا ذلك ومارسناه واشتغلنا به والضيعة: كل ما يكون منه معاش الرجل من مال وصنعة. وقول ربيعة: لا ينبغي لمن عنده علم أن يضيع نفسه معناه يهينها أي: لا يأتي بعلمه أهل الدنيا ويتواضع لهم، ويحتمل أن يريد إهمالها وترك توقيرها، وتعظيم ما عنده من علم حتى لا ينتفع به فيه.
(ض ي ف)
قوله: (ضاف رسول الله ﷺ ضيف) (٣) أي: نزل به وطلب ضيافته، وتضيف أبو بكر رهطًا أي اتخذهم أضيافًا يقال ضفت الرجل: إذا طلبت ضيافته، ونزلت به، وأضفته: أنزلته للضيافة، وضيفته بمعنى وقيل: ضيفته: أنزلته بمنزلة الأضياف. ويقال: هؤلاء ضيفي وضيوفي وأضيافي وضيفاتي، والضيف يقع على الواحد والجميع، وقد يثني ويجمع.
وقوله: (مضيف ظهره إلى القبلة) (٤) أي: مسند.
وقوله: (حين تضيف الشمس للغروب) (٥) أي تميل.